next
مطالعه کتاب مع الحرس و الشرطه
فهرست کتاب
مشخصات کتاب


مورد علاقه:
0

دانلود کتاب


مشاهده صفحه کامل دانلود

مع الحرس والشرطه

اشاره

اسم الکتاب: مع الحرس والشرطه

المؤلف: حسینی شیرازی، محمد

تاریخ وفاه المؤلف: 1380 ش

اللغه: عربی

عدد المجلدات: 1

الناشر: موسسه المجتبی للتحقیق و النشر

مکان الطبع: کربلاء

تاریخ الطبع: 1426 ق

الطبعه: اول

بِسْمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِیمِ

الْحَمْدُ للّهِ رَبّ الْعَالَمِینَ

الرّحْمَنِ الرّحِیمِ

مالِکِ یَوْمِ الدّینِ

إِیّاکَ نَعْبُدُ وإِیّاکَ نَسْتَعِینُ

اهْدِنَا الصّرَاطَ الْمُسْتَقِیمَ

صِرَاطَ الّذِینَ أنْعَمْتَ عَلَیْهِمْ

غَیْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَیْهِم

وَلاَ الضّآلّینَ

صدق الله العلی العظیم

کلمه الناشر

بسم الله الرحمن الرحیم

تُشغل مسأله أمن الفرد والمجتمع الحیز الأکبر من تخطیط وتفکیر الدول والشعوب، وقد أشبعت هذه المسأله بالدراسات والأطروحات العدیده للوصول للصیغه الأمثل فی تأمین الأمن والاستقرار.

ونحن إذا نظرنا إلی أن استقرار الدول والشعوب قائم بالدرجه الأساس علی الأمن، نری حساسیه هذه المسأله وخطورتها من ناحیه، وأهمیتها من ناحیه أخری. والإسلام کنظام شمولی لم یغفل عن هذه المسأله الحساسه، بل أولاها عنایه خاصه وأشعبها فکراً ورسم معالمها ووضع أسسها المتینه علی تقوی الله والإیمان، وجعلها من ضروریات الإداره وحسن سیره النظام الحاکم. فکانت الآیات القرآنیه الکریمه والأحادیث النبویه الشریفه ووصایا أهل البیت علیهم السلام تشکل الجوهر الأساس لنظام أمن الفرد والمجتمع.

یقول الحق تبارک وتعالی: ?یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَکُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِیعاً?()، وقال تعالی: ?وَإِذا کُنْتَ فِیهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاهَ فَلْتَقُمْ طائِفَهٌ مِنْهُمْ مَعَکَ وَلْیَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْیَکُونُوا مِنْ وَرائِکُمْ وَلْتَأْتِ طائِفَهٌ أُخْری لَمْ یُصَلُّوا فَلْیُصَلُّوا مَعَکَ وَلْیَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِکُمْ وَأَمْتِعَتِکُمْ فَیَمِیلُونَ عَلَیْکُمْ مَیْلَهً واحِدَهً وَلا جُناحَ عَلَیْکُمْ إِنْ کانَ بِکُمْ أَذیً مِنْ مَطَرٍ أَوْ کُنْتُمْ مَرْضی أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَکُمْ وَخُذُوا حِذْرَکُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْکافِرِینَ عَذاباً مُهِیناً?().

فالآیه الأولی تطلب من المؤمنین توخی الیقظه والحذر والاستعداد للأعداء والهجوم علیهم بعد التوکل علی الله والانقیاد لأمره، حتی لا یفکروا بالاعتداء علیهم ومن ثم القضاء

1 تا 34